تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٦ - تذييل
[٣] و عبد الرحمن بن فضالة،و علي بن عبد اللّه..إلى أن قال:و خلق كثير.و عنه ابن أخيه طاهر بن الحسين و أبو بكر الخطيب،و له تصانيف و حفظ واسع،و رحلة كبيرة و مشايخ يجاوزون ثلاثة آلاف على ما قال،قال ابن طاهر:سمعت المرتضى أبا الحسن المطهّر ابن محمّد بن عليّ العلوي بالري،يقول:سمعت أبا سعيد السمّان-إمام المعتزلة-يقول: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام.و سئل عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الرازي الحمدوني عن وفاته فقال:توفّي سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة، و كان عدلي المذهب-يعني معتزليّا-و كان له ثلاثة آلاف و ستمائة شيخ،و لم يتأهّل. و قال الكتّاني:بلغني أنّه مات سنة سبع و أربعين،و كان من الحفاظ الكبار،و كان فيه زهد و ورع إلاّ أنّه كان يذهب إلى الاعتزال،و قال غيره:مات سنة خمس و أربعين و أربعمائة،و قال ابن بابويه:ثقة و أيّ ثقة،حافظ مفسّر..و أثنى عليه،و له تفسير في عشر مجلّدات،و سفينة النجاة في الإمامة..و غير ذلك. و في أنساب السمعاني ٢٠٩/٧-٢١٠ في مادّة السمّان قال:و أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمّان الحافظ من أهل الري،كان حافظا رحّالا،سافر إلى العراق و الحجاز و الشام و ديار مصر،و أدرك الشيوخ و انصرف إلى الري،و جمع المجالس المائتين،و معجم البلدان،و كان شيخ المعتزلة بها في عصره،توفّي سنة خمسين و أربعمائة أو قريبا منها،ذكره أبو محمّد عبد العزيز بن محمّد بن محمّد النخشبي الحافظ في معجم شيوخه،و قال:أبو سعد السمّان الرازي قدم علينا أصبهان،سمع أصحاب ابن أبي حاتم بالري،و أبا الحسن بن فراس العبقسي بمكة،و أبا طاهر بن المخلص ببغداد، و أبا محمّد بن النحاس بمصر،و ابن أبي أسامة بحلب،سماعه بعد سنة ثمانين و ثلاثمائة،شيخ ثقة في الرواية حافظ يفهم،و لكنّه يقول بتفويض الأعمال إلى العباد و ينكر القدر،رأيت بخطّه-مع تلميذ كان معه من أهل الري،يقال له:أبو عبد اللّه الطاحوني-جزءا قد صنّف في نفي القدر!فعلمت أنّه قدري خبيث،مات قبل سنة خمسين و أربعمائة،ثمّ حدّث عنه بحديث سمعه منه بإصبهان،و قال:حدثنا أبو سعد السمّان الرازي لفظا بأصبهان مع براءتي من بدعته.. و في الجواهر المضيئة ١٥٦/١-١٥٧ برقم ٣٤٦:إسماعيل بن عليّ بن الحسين بن محمد بن الحسن بن زنجويه الرازي أبو سعد السمّان الحافظ الزاهد المعتزلي.قال ابن النديم في تاريخ حلب:شاهدت بخطّ محمود بن عمر الزمخشري في أصل معجم