تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٢ - ٢٣٠٧
الحديث و ما اتّفق مناولة الحديث لستّة من بعده و لا من قبله،إلاّ ما يحكى عن مجلس عاصم بن عليّ بن عاصم أيام المعتصم العبّاسي،فقد استعيد في مجلسه اسم رجل في الإسناد أربع عشرة مرّة،و الناس لا يسمعون ثم أحصوا فكانوا مائة ألف و عشرين ألف رجل [١].
و قال ابن خلّكان [٢]-عند ذكره-:كان نادرة الزمان [٣]،و اعجوبة العصر في فضائله و مكارمه و كرمه [٤].
[١] مقياس الهداية ٤٧/٣.
[٢] في وفيات الأعيان ٢٢٨/١ برقم ٩٦.
[٣] في نسختنا من الوفيات:كان نادرة الدهر.
[٤] و بعد ذكر ما نقله المؤلّف قدّس سرّه قال:و قال أبو بكر الخوارزمي في حقّه:الصاحب نشأ من الوزارة في حجرها،و دبّ و درج من وكرها،و رضع أفاويق درّها،و ورثها عن آبائه كما قال أبو سعيد الرستمي في حقّه: ورث الوزارة كابرا عن كابر موصولة الإسناد بالإسناد يروي عن العباس عبّاد و زا رته و إسماعيل عن عبّاد ..إلى أن قال:و رأيت في أخباره أنّه لم يسعد أحد بعد وفاته كما كان في حياته غير الصاحب،فإنّه لمّا توفّي اغلقت له مدينة الري،و اجتمع الناس على باب قصره ينتظرون خروج جنازته،و حضر مخدومه فخر الدولة المذكور أوّلا..إلى أن قال: و مشى فخر الدولة أمام الجنازة مع الناس،و قعد للعزاء أياما،ورثاه أبو سعيد الرستمي بقوله: أبعد ابن عبّاد يهش إلى السرى أخو أمل أو يستماح جواد أبى اللّه إلاّ أن يموتا بموته فما لهما حقّ المعاد معاد نبذة من تقاريظ اعلام العامة عن المترجم و قال السيوطي في بغية الوعاة:١٩٦ بعد أن ذكر العنوان:ولد في ذي القعدة سنة أربع و عشرين و ثلاثمائة،و أخذ الأدب عن ابن فارس و ابن العميد،و سمع من أبيه و جماعة،و كان نادرة عصره،و اعجوبة دهره في الفضائل و المكارم،حدّث و قعد