تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٨ - ٢٣٤٧
غير إضافة إلى النعام،دون الثاني [١]،و هذه النسبة على غير القياس،إذ القياس:الصلعائي.
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على رواية الشيخ ورّام-في أوّل الجزء الثاني- [٢]عن محمّد بن الحسن القصباني،عن إبراهيم بن محمّد بن مسلم الثقفي،عن عبد اللّه بن بلخ المنقري،عن شريك،عن جابر،عن أبي حمزة اليشكري،عن قدامة الأودي، عن إسماعيل بن عبد اللّه الصلعي-و كانت له صحبة-قال:قال [٣]:لمّا كثر الاختلاف بين أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و قتل عثمان بن عفّان،تخوّفت على نفسي الفتنة،فاعتزمت على اعتزال الناس،فتنحّيت إلى ساحل البحر،فأقمت فيه حينا لا أدري ما فيه الناس،معتزلا لأهل الهجر و الإرجاف،فخرجت من بيتي لبعض حوائجي،و قد هدأ الليل،و نام الناس، فإذا أنا برجل على ساحل البحر يناجي ربّه،و يتضرّع إليه بصوت شجيّ، و قلب حزين،فنضت *إليه،و أصغيت إليه من حيث لا يراني،فسمعته يقول:
«يا حسن الصحبة،يا خليفة النبيين،يا أرحم الراحمين،البديء البديع،الّذي ليس كمثله شيء،و الدائم غير الغافل،و الحيّ الّذي لا يموت،أنت كلّ يوم في
[١] صرّح بذلك كلّه في تاج العروس ٤١٧/٥،و انظر:معجم البلدان ٤٢١/٣-٤٢٢، مراصد الاطلاع ٨٥٠/٢.
[٢] من مجموعته-تنبيه الخواطر و نزهة النواظر-المعروفة ب:مجموعة ورام ٢/٢، الحديث الأوّل.
[٣] كذا،و لا توجد(قال)الثانية في المصدر،و هو الظاهر.