تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٨ - ٢٣٢٧
التمييز:
نقل في جامع الرواة [١]رواية جميل بن درّاج،و حمّاد بن عثمان،و ابن سماعة،
[٢] و قد يطلق على إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي كما في الكافي ١٠٩/٧ حديث ٣ بسنده:..عن حمّاد بن عثمان،عن إسماعيل الجعفي قال:سمعت أبا جعفر عليه السلام.. و في صفحة:١١٠ حديث ١٠ روى الخبر بعينه فقال بسنده:..عن حمّاد بن عثمان و جميل بن دراج،عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي،عن أبي جعفر عليه السلام.. فعلى هذا فقد يقال بأنّه:لا يمكن الجزم بأنّ ما روى في الكافي و التهذيبين عن إسماعيل الجعفي-و هي كثيرة-عن أي الرجلين.نعم؛إذا علم أنّ الراوي عنه لم يدرك الصادق عليه السلام تعيّن أنّه:ليس ابن عبد الرحمن،لأنّ إسماعيل بن عبد الرحمن مات في حياة الصادق عليه السلام على ما عرفت،و قد تقدّم في إسماعيل بن جابر أنّه أكثر رواية من إسماعيل بن عبد الرحمن بمراتب،و أنّه أشهر و أعرف فإنّه ذو كتاب،و أمّا إسماعيل بن عبد الرحمن فرواياته قليلة،و لم يذكر له كتاب،فتعيّن أنّ إسماعيل الجعفي ينصرف إلى إسماعيل بن جابر إذا لم تكن قرينة على الخلاف. ثم إنّ إسماعيل بن عبد الخالق و إن كان جعفيا أيضا إلاّ أنّه لم نجد موردا أطلق عليه إسماعيل الجعفي،بل لم نجد له إلاّ رواية واحدة،إذن لا ينبغي الإشكال في أنّ إسماعيل الجعفي متى ما أطلق ينصرف عنه،بل إنّ إرادته لا تحتمل فيما إذا كان الراوي عنه لم يدرك الصادق عليه السلام؛فإنّ إسماعيل بن عبد الخالق لم يبق إلى ما بعد الصادق عليه السلام على ما صرّح به الشيخ. ثم إنّ الميرزا الأسترآبادي ذكر عند بيان مشيخة الفقيه أنّ إسماعيل الجعفي هو إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي،فيقوى الاعتماد،و لكن الأردبيلي حكى عن الميرزا ما نصّه:ثم إنّ الظاهر أنّ هذا هو إسماعيل بن جابر كما قيل،فيقوي الاعتماد. و هذا غريب منه قدّس سرّه جزما لما تقدّم شرحه فراجع تعليقاتنا.
[١] جامع الرواة ٩٨/١.