تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٣ - ٢٤١٥
[٢] قبر تضمّن طيّبا آباؤه خير البريّه آباؤه أهل الرئا سة و الخلافة و الوصيه و الخير و الشيم المهذ بة المطيّبة الرّضيه فإذا مررت بقبره فأطل به وقف المطيّه و ابك المطهّر للمطهّر و المطهّرة الزّكيه[خ.ل:النقيه] كبكاء معولة غدت يوما بواحدها المنيّه تجد تمام المقطوعة في ديوانه:٤٧٠ برقم ٢١٠،و في الغدير ٢٣٦/٢ خمسة أبيات و البيت الأوّل تجده في ثواب الأعمال:١٠٩ باب ثواب من أنشد في الحسين عليه السلام شعرا فبكى أو أبكى حديث ١،و كذلك في كامل الزيارات:١٠٥ باب ٣٣ [و طبعة نشر الفقاهة:٢١٠ حديث(٣٠١)]،و اللفظ للكامل بسنده:..عن أبي هارون المكفوف قال:دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال لي:أنشدني،فأنشدته،فقال: لا،كما تنشدون و كما ترثيه عند قبره،قال:فأنشدته: امرر على جدث الحسين فقل لأعظمه الزكية قال:فلمّا بكى أمسكت أنا:فقال:«مر»،فمررت،قال:«زدني زدني»،قال: فأنشدته: يا مريم قومي فاندبي مولاك و على الحسين فأسعدي ببكاك قال:فبكى و تهايج النساء،قال:فلمّا أن سكتن قال لي:«يا أبا هارون..». و في الأغاني ٧/٧-٨:و ذكر التميمي و هو عليّ بن إسماعيل،عن أبيه قال:كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد[عليهما السلام]إذ استأذن آذنه للسيد فأمره بإيصاله، و أقعد حرمه خلف ستر و دخل فسلّم و جلس فاستنشده فأنشده قوله.. ثم ذكر الأبيات الخمسة الأول ثمّ قال:قال:فرأيت دموع جعفر بن محمّد تتحدّر على خدّيه،و ارتفع الصراخ و البكاء من داره حتى أمره بالإمساك فأمسك.قال:فحدّثت أبي بذلك لمّا انصرفت،فقال لي:و يلي على الكيساني الفاعل ابن الفاعل يقول: فإذا مررت بقبره فأطل به وقف المطيّه!؟ فقلت:يا أبت!و ما ذا يصنع؟قال:أو لا ينحر،أو لا يقتل نفسه فثكلته أمّه. و في مختار الأغاني في الأخبار و التهاني ٢٢٩/١ لمحمد بن مكرم بن منظور