تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٤ - ٢٤١٥
[٢] المولود سنة ٦٣٠ و المتوفّى ٧١١ طبعة القاهرة سنة ١٣٨٥ قال في ترجمة السيّد رحمه اللّه تعالى:و ممّا قال:قال إسماعيل التيمي:كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد[عليه السلام]و قد استأذن عليه آذنه..إلى آخر ما في الأغاني و زاد بقوله:و كان الحميري شاعرا مكثرا مطبوعا،يقال:إنّ أكثر الناس شعرا في الجاهلية و الإسلام ثلاثة:بشّار،و أبو العتاهية،و السيد،فإنّه لا يعلم أنّ أحدا قدر على جمع شعر أحد منهم حتى يستوعبه كلّه،و ليس له من الشعر على كثرته تصرّفه فيه و قوله له:إلاّ و هو موصول بمدح بني هاشم،و ذم غيرهم ممّن هو عنده ضدهم. و في النقض لعبد الجليل القزويني:١٨٥،ذكر من أشعار السيّد رحمه اللّه قوله: زعم الزاعمون أنّ عليا لا ينجّي وليّه من هنات كذبوا و الذي تساق إليه البدن من ردّ راكبا عرفات قد و ربّي أسكنت[دخلت]جنّة عدن و عفا ذو الجلال عن سيئاتي أبشروا أولياء آل عليّ و توالوا الوصي حتى الممات و قال في صفحة:٢٢٨ و ذكر بيتا من القصيدة المذهبة: هلاّ وقفت على المكان المعشب بين الطويلع فاللوى من كبكب ..ثم ذكر بيتا من قصيدته التي يقول فيها: أيا راكبا نحو المدينة جسرة عذافرة تطوي بها كل سبسب و في صفحة:٥٢٢،ذكر عن السيّد قوله: ردّت عليه الشمس لمّا فاته وقت الصلاة و قد دنت للمغرب و في صفحة:٥٤١،ذكر شعره في سوّار الذي لم يقبل شهادة السيّد الحميري لتشيعه: أبوك ابن سارق عنز النبي..إلى آخر البيتين،ثمّ بعض شعره. و في صفحة:٦١٥ قال:و يقول السيّد بن محمّد الحميري: و عليه قد ردّت ببابل مرّة اخرى و ما ردّت لخلق معرب إلاّ ليوشع أوله من بعده و لردها تأويل أمر معجب و قال السيّد المرتضى رضوان اللّه تعالى عليه في أماليه ٣٤٠/٢:تفسير البيت الذي ذكره السيّد بن محمّد الحميري في قصيدته المذهّبة: ردّت عليه الشمس لمّا فاته وقت الصلاة و قد دنت للمغرب