تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٩ - ٢٣٤٨
في(ست)[أي:الفهرست]شيخ المتكلّمين ببغداد [١]،حسن التصنيف.انتهى.
و العجب من الفاضل الجزائري [٢]،حيث إنّه مع ذكره جملة من أمثاله في الضعفاء عدّ هذا في الثقات قائلا-بعد نقل عبارة النجاشي،و الفهرست، و الخلاصة-:إنّ الأوصاف المذكورة في(جش)و(ست)[أي:النجاشي و الفهرست]تفيد الوثوق و زيادة.انتهى.
و بالنظر إلى مثل ذلك اعترض المولى الوحيد [٣]رحمه اللّه على الفاضل المجلسي رحمه اللّه في وصفه الرجل بالحسن،ب:أنّ مثله لا يحتاج إلى النصّ على توثيقه،على أنّ ما ذكر فيه زائد على التوثيق.انتهى.
و أجاب عنه الحائري [٤]:بأنّ التوثيق مأخوذ فيه مضافا إلى العدالة الضبط، فلعلّه لم يكن ضابطا عند من لم يوثّقه [٥]،فما في الوجيزة هو الصحيح.
و أقول:يكفي في إحراز الضبط قول ابن داود:حسن التصنيف،و قول النجاشي و الشيخ و العلاّمة في الخلاصة:إنّه صنّف كتبا كثيرة..مع سكوتهم عن كونه مخلّطا.و الأوصاف المذكورة في حقّه لو لم تكف في التوثيق،للزم عدّ حديث جمع من الفقهاء العظام من الحسن،لعدم التنصيص بوثاقتهم،و دون الالتزام به خرط القتاد.
[١] في المصدر:شيخ المتكلّمين من أصحابنا ببغداد.
[٢] في حاوي الأقوال ١٤٨/١ برقم ٣٥[المخطوط:١٦ برقم(٣٥)من نسختنا].
[٣] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٣١ قال:قوله إسماعيل بن عليّ بن إسحاق.الخ في الوجيزة علّم عليه(ح)و في التعليقة:و فيه أنّ مثله لا يحتاج إلى النصّ على توثيقه،على أن ما ذكر فيه زائد على التوثيق.
[٤] منتهى المقال:٥٧[٧٤/٢ برقم(٣٧١)من الطبعة المحقّقة].
[٥] جاء في منتهى المقال بعد كلمة(لم يوثّقه):مع أن ما ذكر فيه من المدح يزيد على ما ذكر هنا،فما في الوجيزة هو الصحيح.