تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤ - ٢٢١٧
يكون ثقة ممدوحا صاحب اصول،بل و غير خفيّ على المطلع أنّها تناسب الجعفي.هذا،مضافا إلى أنّه لا يتوجّه أصلا غيره من الكشّي و النجاشي و الخلاصة إلى من تكرر توجّهه إليه.
و بالجملة؛التأمّل في الاتّحاد ليس في موضعه و لا وجه له أصلا.هذا، و يحتمل أن يكون قول النجاشي:و هو الذي روى حديث الأذان،إشارة إلى مقبولية روايته،و اشتهارها بالقبول.و رواية صفوان عنه تشير إلى وثاقته.
انتهى ما في التعليقة.
و ما ذكره موجّه متين،و أشار بقوله:مع أنّ الراوي حديث الأذان..إلى آخره.إلى ما في الحاوي [١]من الاستشهاد للاتّحاد،و كون الخثعمي تصحيف الجعفي،بأنّ حديث الأذان الذي اعتمد عليه الشيخ و..غيره و أشار إليه النجاشي،قد رواه الشيخ رحمه اللّه في التهذيب [٢]و..غيره عن غيره،عن إسماعيل الجعفي،فيكشف عن أنّ الجعفي هو الصحيح.انتهى موضّحا.
و قد عرفت أنّ تحقيق ذلك لا نتيجة له،بعد ثبوت وثاقة كليهما [٣].
[١] حاوي الأقوال ١٤٤/١ برقم ٢٩[المخطوطة:١٥ برقم(٢٩)من نسختنا].
[٢] التهذيب ٥٩/٢ حديث ٢٠٨ بسنده:..عن أبان بن عثمان،عن إسماعيل الجعفي، قال:سمعت أبا جعفر عليه السلام..
[٣] أقول:حقق بعض أعلام المعاصرين في موسوعته معجم رجال الحديث ١١٥/٣- ١١٧ للاتّحاد بما لا مزيد عليه،و إن شئت فراجعها،و نزيد هنا:إنّ منشأ تعدد الجعفي و الخثعمي هو رجال الشيخ رحمه اللّه،فإنّه ذكر في أصحاب الباقر و أصحاب الصادق عليهما السلام(الخثعمي)و يدلّنا على خطأ النسخة أنّ في مجمع الرجال نقلا عن رجال الشيخ ذكره في أصحابهما عليهما السلام بعنوان:إسماعيل بن جابر الجعفي،فيتّضح أنّ ما في نسخنا من رجال الشيخ وقع فيها التصحيف،و الصحيح الجعفي،نعم وردت رواية في الكافي ٥٤٥/٤ حديث ٢٦:عن ابن أبي عمير،عن إسماعيل الخثعمي..و نقلها