تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٦ - ٢٤١٥
[٢] لعن اللّه والديّ جميعا ثم أصلاهما عذاب الجحيم حكما غدوة كما[ظ:كلّما]صلّيا الفج ر بلعن الوصيّ باب العلوم ..إلى أن قال في صفحة:١٩٧:و قال المرزباني:في معجم الشعراء:يكنّى: أبا السيد..إلى أن قال:و كان مقدّما عند المنصور و المهدي.و قيل:إنّه مات أوّل أيّام الرشيد سنة ثلاث و سبعين و مائة،و قيل:سنة ثمان،و قيل:..غير ذلك،و ولد في أيام بني أميّة سنة خمس و مائة،و كان أحد الشعراء الثلاثة الذين لم يضبط الرواة ما لهم من الشعر-هو و بشّار و أبو العتاهية-و إنّما مات ذكره،و هجر الناس شعره لإفراطه في سبّ الصحابة،و بغض أمّهات المؤمنين،و إفحاشه في شتمهم و قذفهم و الطعن عليهم فتحامى الرواة شعره،قال أبو عثمان المازني:سمعت أبا عبيدة يقول:ما هجا بني أمية أحدكما هجاهم الدعيان يزيد بن مفرّغ أوّل دولتهم و ما عمّهم..و السيد بن محمّد في آخرها و عمّهم..إلى أن قال في صفحة:١٩٨:كان السيّد كيسانيّا ثمّ رجع،و قال:قصيدته التي أوّلها(من الطويل): تجعفرت باسم اللّه و اللّه أكبر و أيقنت أنّ اللّه يقضي و يقدر ..إلى أن قال في صفحة:٢٠٢:قال أبو ريحانة:و كان يشار إليه في التصوّف و الورع. و في لسان الميزان ٤٣٦/١-٤٣٧ برقم ١٣٥٤ و أورده جامع كتاب الحاوي في رجال الشيعة الإمامية لابن أبي طي،المطبوع في العدد ٦٥ من مجلة تراثنا:١٥٦ برقم ٢٠،قال:إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة السيّد الحميري،الشاعر المفلّق، يكنى:أبا هاشم،كان رافضيا خبيثا،قال الدارقطني:كان يسبّ السلف في شعره، و يمدح عليّا رضي اللّه عنه[سلام اللّه عليه]،قلت:أخباره مشهورة و لا أستحضر له رواية،و قال أبو الفرج:كان شاعرا مطبوعا مكثرا،إنّما مات ذكره و هجر الناس شعره لإفراطه في سبّ بعض الصحابة و إفحاشه في شتمهم و الطعن عليهم،و كان يقول بإمامة محمّد بن الحنفية،و قد زعم بعض الناس أنّه رجع عن مذهبه و قال بإمامة جعفر الصادق (عليه السلام)،و لم نجد ذلك في رواية صحيحة،قلت:و في رجال الشيعة لابن أبي عليّ بخطه أنّ السيّد ذكر عن أبي خالد الكاملي[كذا،و الظاهر:الكابلي]،أنّه كان يقول بإمامة ابن الحنفية،فقدم المدينة فرأى محمدا يقول لعلي بن الحسين[عليه السلام]