تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٨ - ٢٤١٥
[٢] و كذلك له فيها و في حفصة أبيات منها: إحداهما نمت عليه حديثه و بغت عليه بغية إحداهما و في تتمّة المختصر في أخبار البشر ٣٠٨/١ تأليف زين الدين عمر بن الوردي طبعة دار المعرفة في حوادث سنة ثمان و سبعين و تسع و سبعين و المائة:و فيها توفّى السيّد الحميري الشاعر،إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري الشيعي، و السيّد لقبه،أكثر من الشعر و من الوقيعة في الصحابة و الهجو لعائشة. و في النجوم الزاهرة ٦٨/٢-٦٩ في حوادث سنة مائة و إحدى و سبعين:و فيها توفّي إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة،أبو هاشم،و يلقّب بالسيّد الحميري،كان شاعرا مجيدا،و له ديوان شعر. و في وفيات الأعيان ٣٤٣/٦ برقم ٨٢١ في طيّ ترجمة يزيد بن مفرغ الحميري قال:و السيد الحميري الشاعر المشهور من ولده،و هو إسماعيل بن محمّد بن بكّار بن يزيد المذكور،كذا ذكره ابن ماكولا في كتاب الإكمال،و لقبه:السيّد،و كنيته أبو هاشم، و هو من كبّار الشيعة،و له في ذلك أخبار و أشعار مشهورة. و في تاريخ ابن الوردي ٢٧٩/١ في حوادث سنة ثمان و تسع و سبعين بعد المائة: و فيها توفي السيّد الحميري الشاعر،إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري الشيعي،و السيد لقبه،أكثر من الشعر،و من الوقيعة في الصحابة،و الهجو لعائشة. و قال في البداية و النهاية ١٧٣/١٠ في حوادث سنة تسع و سبعين و مائة:و فيها توفي إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة أبو هاشم الحميري الملقّب ب:السيد،كان من الشعراء المشهورين المبرزين فيه،و لكنّه كان رافضيا خبيثا،و شيعيا غثيثا،و كان ممّن يشرب الخمر،و يقول بالرجعة-أي بالدور-قال يوما لرجل:أقرضني دينارا و لك عندي مائة دينار إذا رجعنا إلى الدنيا،فقال له الرجل:إنّي أخشى أن تعود كلبا أو خنزيرا فيذهب ديناري..و كان قبّحه اللّه يسبّ الصحابة في شعره-قال الأصمعي: و لو لا ذلك ما قدّمت عليه أحدا في طبقته-و لا سيّما الشيخين و ابنتيهما.و قد أورد ابن الجوزي شيئا من شعره في ذلك،كرهت أن أذكره لبشاعته و شناعته،و قد اسودّ وجهه عند الموت!و أصابه كرب شديد جدّا!و لمّا مات لم يدفنوه لسبّه الصحابة! و في الأغاني ٢٤/٧ بسنده:..عن أبي الهذيل العلاّف،عن أبي جعفر المنصور،قال