تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٨ - ٢٣٠٧
نقل كتبه إلى أربعمائة جمل،فما الظنّ بما يليق بها[من التجمل].
و كان مولده:سنة ٣٢٦،و توفّي:سنة ٣٨٥ بالري،و نقل إلى أصفهان،و دفن في بيته [١].انتهى.
و أرّخ الفاضل المجلسي [٢]رحمه اللّه وفاته بليلة الجمعة الرابع و العشرين من شهر صفر من السنة المذكورة.
و نقل السيد صدر الدين في تعليقاته على منتهى المقال [٣]عبارة ابن خلّكان في قوله:و ذكر فيه تفضيل عليّ..إلى آخره على وجه آخر موهم.ثم أخذ في توجيهها،و ذلك ناشئ من غلط نسخته،و الصحيح ما نقله صاحب أمل الآمل، و اللّه العالم.
و عن حاشية الچلبي على المطوّل أنّه يقال:هو كان استاد الشيخ عبد القاهر،و كتب الشيخ مشحونة بالنقل عنه،جمع بين الشعر و الكتابة،و قد فاق فيهما أقرانه،إلاّ أنّه فاق عليه الصابي في الكتابة.قال الثعالبي [٤]:كان الصاحب يكتب كما يريد،و الصابي
[١] و كذا حكاه الشيخ الحرّ في أمل الآمل ٣٧/٢-٣٨-و لعلّه أخذ المصنّف قدّس سرّه منه-و في وفيات الأعيان هنا:دفن في قبّة بمحلّة تعرف ب:باب دزيه و هي عامرة إلى الآن..
[٢] و لم نجده في بحار الأنوار و لعلّه في مرآة العقول.نعم جاءت في وفيات الأعيان.
[٣] و هي تعليقة لا نعلم بطبعها إلى الآن كما لا نعرف لها نسخة جيدة ننقل عنها،ذكرها شيخنا الطهراني في الذريعة ٢٢٢/٦ برقم ١٢٤٥ قال:لسيد مشايخنا أبي محمد الحسن صدر الدين المتوفّى في(١٣٥٤)موجودة بخطّه على هوامش نسخته في مكتبته بالكاظمية.
[٤] في يتيمة الدهر ٢٤٦/٢ في ترجمة أبي إسحاق الصابي.