تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٢ - ٢٣٢٧
و الخلاصة،فإنّهما قالا:مولى بني أسد [١]،و لم يقولا:الأسدي.
و قال في الفهرست [٢]:إسماعيل بن عبد الخالق،له كتاب،أخبرنا به ابن أبي جيّد،عن محمّد بن الحسن،عن الصفّار،عن محمّد بن الوليد،عنه [٣]، و أخبرنا أحمد بن عبدون،عن أبي طالب الأنباري،عن حميد بن زياد،عن
[١] قال بعض المعاصرين في قاموسه ٤٣/٢:ثم إنّ بين قول(كش)و(جش)و كذا (جخ)في(ق)الأسدي،و قول(جخ)في(قر)،و البرقي في(ق):الجعفي تعارض، و جمع المصنّف أنّه جعفي نسبا و أسدي ولاء غلط،لما عرفت في المقدّمة من تضاد المولى و العربي..إلى أن قال:و لأنّه في أبيه صرّح بأنّه مولى بني أسد و نسخة البرقي لا عبرة بها لعدم وصولها صحيحة. أقول:لمّا بنى في مقدّمة كتابه على أنّ العربي لا يكون مولى و لا يصحّ إطلاق المولى عليه،اضطرّ هنا إلى ترسيم هذه الجمل تثبيتا لرأيه،و قد ذكرنا هناك و في طي تعاليقنا أنّ أهل اللغة صرّحوا بأنّ للمولى أكثر من ثلاثين معنى،و كتب التاريخ و السير مليئة بولاء عربي لعربي آخر،و دواوين الجاهلية و المخضرمين تحتوي على ذلك،و أنّ العربي مثل غير العربي يصحّ إطلاق المولى عليه. ثم ما يقول هذا المعاصر فيما صرّح الشيخ في رجاله:٣٣٦ برقم ٢١٨ في أصحاب الصادق عليه السلام بأنّ أباه من الموالي،فقال:عبد الخالق بن عبد ربّه الصيرفي و أخواه شهاب و وهب موالي بني أسد..،و تصريح النجاشي في رجاله:٢٢ برقم ٤٩ فقال بعد ذكر عنوان المترجم:مولى بني أسد..،و الخلاصة:٩ برقم ١١ بعد ذكر العنوان و ضبط بعض الكلمات:مولى بني أسد..،و رجال ابن داود:٥٧ برقم ١٨٤ فقال:مولى بني أسد..و مع هذه التصريحات الصريحة بأنّه مولى بني أسد،فلا وجه للترديد في صحّة ذلك،بل هو من قبيل الاجتهاد في قبال النصّ؛لأنّ وقوع الشيء أدلّ دليل على صحته،فما بنى عليه المعاصر من عدم صحّة إطلاق المولى على العربي لا دليل عليه، بل الدليل على خلافه،و حينئذ فالمعنون جعفي نسبا و أسدي ولاء،فتدبّر.
[٢] الفهرست:٣٧ برقم ٣٩ الطبعة الحيدرية،[و صفحة:٥٧ برقم(١٠٧)طبعة جامعة مشهد،و صفحة:١٤ برقم(٣٩)من الطبعة المرتضوية].
[٣] في طبعة المكتبة المرتضوية:١٤ برقم ٣٩ هكذا:عن محمد بن الحسن بن الوليد،عن محمد بن الحسن الصفّار،عن محمد بن الوليد،عن إسماعيل..