تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٦ - ٢٤١٥
[٢] بها،قال:فما أجابه أحد..فمضى فلم يبق أحد من القوم إلاّ سبّه. و في الأغاني ٦/٧:أخبرني عمّي،قال:حدثني الكراني،عن ابن عائشة قال:وقف السيّد على بشّار و هو ينشد الشعر فأقبل عليه و قال: أيها المادح العباد ليعطى إنّ للّه ما بأيدي العباد فاسأل اللّه ما طلبت إليهم و ارج نفع المنزل العوّاد لا تقل في الجواد ما ليس فيه و تسمّي البخيل باسم الجواد و في الأغاني ٩/٧ قال:و حدّثني أبو سليمان الناجي،قال:جلس المهديّ يوما يعطي قريشا صلات لهم،و هو وليّ عهد،فبدأ ببني هاشم،ثمّ بسائر قريش،فجاء السيّد فرفع إلى الربيع رقعه مختومة،و قال:إنّ فيها نصيحة للأمير فأوصلها إليه،فأوصلها فإذا فيها: قل لابن عباس سمّي محمد لا تعطينّ بني عديّ درهما احرم بني تيم بن مرّة أنّهم شرّ البرية آخرا و مقدّما إن تعطهم لا يشكروا لك نعمة و يكافئوك بان تذمّ و تشتما و إن ائتمنتهم أو استعملتهم خانوك و اتّخذوا خراجك مغنما و لإن منعتهم لقد بدءوكم بالمنع إذ ملكوا و كانوا أظلما منعوا تراث محمّد أعمامه و بنيه و ابنته عديلة مريما و تأمّروا من غير أن يستخلفوا و كفى بما فعلوا هنالك مأثما لم يشكروا لمحمد إنعامه أ فيشكرون لغيره إن أنعما!؟ و اللّه منّ عليهم بمحمد و هداهم و كسا الجنوب و أطعما ثم انبروا لوصيّه و وليّه بالمنكرات فجرّعوه العلقما ..و هي قصيدة طويلة حذف باقيها لقبح ما فيها،قال:فرمى بها إلى أبي عبيد اللّه،ثمّ قال:اقطع العطاء،فقطعه و انصرف الناس،و دخل السيّد إليه،فلمّا رآه ضحك و قال:قد قبلنا نصيحتك يا إسماعيل،و لم يعطهم شيئا.أخبرني به عمّي،عن محمّد بن داود الجرّاح،عن إسحاق النخعي،عن أبي سليمان الرياحي مثله. و قال الجاحظ في كتاب الحيوان ١١٩/١:و شبّه السيّد بن محمّد الحميري عائشة.. في نصبها الحرب يوم الجمل،لقتال بنيها،بالهرّة حين تأكل أولادها فقال: جاءت مع الأشقين في هودج تزجي إلى البصرة اجنادها