تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٥ - ٢٤١٥
[٢] فدفعه السيّد فغرقه،فصاح الملاحون:غرق و اللّه الرجل،فقال السيد:دعوه فإنّه باهلي. و في صفحة:١٧-١٨:و بلغ السيّد أنّ سوارا قد اعدّ جماعة يشهدون عليه بسرقة ليقطعه،فشكاه إلى أبي جعفر فدعا بسوّار،و قال له:قد عزلتك عن الحكم للسيد أو عليه،فما تعرّض له بسوء حتى مات. و روى عبد اللّه بن أبي بكر العتكي أنّ أبا الخلال العتكي دخل على عقبة بن سالم، -و السيد عنده و قد أمر له بجائزة-و كان أبو الخلال شيخ العشيرة و كبيرها،فقال له:أيّها الأمير أ تعطي هذه العطايا رجلا ما يفتر عن سبّ أبي بكر و عمر،فقال له عقبة:ما علمت ذاك،و لا أعطيته إلاّ على العشرة و المودّة القديمة،و ما يوجبه حقّه و جواره،مع ما هو عليه من موالاة قوم يلزمنا حقّهم و رعايتهم،فقال له أبو خلال:فمره إن كان صادقا أن يمدح أبا بكر و عمر حتى نعرف براءته ممّا ينسب إليه من الرفض،فقال:قد سمعك فإن شاء فعل،فقال السيّد: إذا أنا لم أحفظ وصاة محمد و لا عهده يوم الغدير المؤكّدا فإنّي كمن يشري الضلالة بالهدى تنصّر من بعد التقى و تهوّدا و مالي و تيم أو عدّي و إنّما اولوا نعمتي في اللّه من آل أحمدا تتمّ صلاتي بالصلاة عليهم و ليست صلاتي بعد أن أتشهدا بكاملة إن لم اصلّ عليهم و أدع لهم ربّا كريما ممجّدا بذلت لهم ودّي و نصحي و نصرتي مدى الدهر ما سمّيت يا صاح سيّدا و إنّ امرأ يلحّي على صدق ودّهم أحقّ و أولى فيهم أن يفنّدا فإن شئت فاختر عاجل الغمّ ظلّه و إلاّ فامسك كي تصان و تحمدا ثم نهض مغضبا،فقام أبو الخلال إلى عقبة،فقال:أعذني من شرّه أعاذك اللّه من السوء أيّها الأمير،قال:قد فعلت على أن لا تعرّض له بعدها. و في ٢١/٧ بسنده:..عن سليمان بن أرقم قال:كنت مع السيّد،فمرّ بقاصّ على باب أبي سفيان بن العلاء و هو يقول:يوزن رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يوم القيامة في كفّة بامّته أجمع فيرجح بهم،ثمّ يؤتى بفلان فيوزن بهم فيرجح،ثمّ يؤتى بفلان فيوزن بهم فيرجح،فأقبل على أبي سفيان،فقال:لعمري إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم ليرجح على امّته في الفضل،و الحديث حقّ،و إنّما رجح الآخر أنّ الناس في سيئاتهم،لأنّ من سنّ سنّة سيئة،فعمل بها بعده كان عليه وزرها و وزر من عمل