تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٨ - ٢٣٠٧
[٤] الهمذاني،و كان شاعرا أديبا[من الرمل]: أحمد اللّه لبشرى أقبلت عند العشيّ إذ حباني اللّه سبطا هو سبط للنبيّ مرحبا ثمّت أهلا بغلام هاشميّ نبويّ علويّ حسنيّ صاحبيّ ثم قال:[من البسيط] الحمد للّه حمدا دائما أبدا قد صار سبط رسول اللّه لي ولدا و جاء هذا الشعر في معجم الأدباء ٢٨٥/٦ و يتيمة الدهر ٢١٥/٣،و عمدة الطالب: ٦٦،و الدرجات الرفيعة:٤٨٢. و ذكر الثعالبي في يتيمة الدهر ٢٠٢/٣ بسنده:..عن أبي علي العراقي العوامي الرازي،قال:أنشدني الصاحب لنفسه[من السريع]: كم نعمة عندك موفورة للّه فاشكر يا بن عباد قم فالتمس زادك و هو التقى لن تسلك الطرق بلا زاد و في صفحة:٢٧٤[و قال(في المتقارب)]: و قائلة:لم عرتك الهموم و أمرك ممتثل في الأمم؟ فقلت:دعيني على غصّتي فإنّ الهموم بقدر الهمم نوادر المترجم و ملحه قال الصفدي في الوافي بالوفيات ١٢٩/٩ برقم ٤٠٤٢ في ترجمة ابن عبّاد رحمه اللّه:و كان في الصغر إذا أراد المضيّ إلى المسجد ليقرأ تعطيه والدته دينارا في كلّ يوم و درهما،و تقول له:تصدّق بهذا على أوّل فقير تلقاه!فجعل هذا دأبه في شبابه إلى أن كبر و ماتت والدته-و هو على هذا يقول للفّراش في كلّ ليلة-:اطرح تحت المطرح دينارا و درهما!لئلاّ ينساه،فبقي على هذا مدّة،ثم إنّ الفرّاش نسي ليلة من الليالي أن يطرح له الدرهم و الدينار،فانتبه و صلّى،و قلب المطرح ليأخذ الدرهم و الدينار فما رآهما،فتطيّر من ذلك و ظنّ أنّه لقرب أجله،فقال للفرّاشين:شيلوا كلّ ما هنا من الفرش و أخرجوه و أعطوه لأوّل فقير تلقونه حتى يكون كفّارة لتأخير هذا!فلقوا أعمى هاشميا يتكئ على يد امرأة،فقالوا:تقبل هذا!فقال:ما هو؟فقالوا:مطرح ديباج