تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٩ - ٢٣٢٧
النسخة المبدلة كلمة:(الثقة)بكلمة نفسه [١]-كما أنّ ما نقله عنه في الحاوي [٢]أيضا كذلك-فتكون كعبارة الخلاصة في عدم الصراحة في توثيقه.
و حكى في رجال الوسائل [٣]عن ابن طاوس توثيقه،و لم أجد في التحرير الطاوسي [٤]إلاّ قوله:إسماعيل بن عبد الخالق،مشهود له بالخير و الفضل،و هو كوفي.الطريق:حمدويه بن نصير،عن بعض المشايخ.انتهى.
[١] في الطبعات الأربعة و نسخة مخطوطة من رجال النجاشي،و في مجمع الرجال نقلا عن رجال النجاشي(و إسماعيل نفسه)و لكن في رجال السيّد بحر العلوم قدّس سرّه ٣٥٢/١ تحت عنوان بنو عبد ربّه،قال:و في بعض النسخ مكان(إسماعيل نفسه) (و إسماعيل ثقة)و التصحيف في مثله قريب،و في النفس من التأكيد بالنفس هنا شيء، غير أنّ ذلك هو الموجود في أكثر النسخ،و الموافق لما عندنا من كتب الرجال كالكبير و المجمع و النقد و غيرها..إلى أن قال:و قد ظهر ممّا قاله النجاشي توثيق بني عبد ربّه الأربعة صريحا في ترجمة إسماعيل،و توثيق وهب في ترجمته،فعدّ حديثهم من الحسن-كما اتّفق لجماعة-ليس بحسن.و أما إسماعيل،ففي استفادة توثيقه من كلامه على أشهر النسختين نظر،فإنّ الضمير في قوله:(كلّهم ثقات)راجع إلى أبيه و عمومته، و إدخال إسماعيل معهم بعيد،يأباه قوله:(رووا عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام،و إسماعيل نفسه روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن)،لكن قوله فيه: (وجه من وجوه أصحابنا،و فقيه من فقهائنا)،مدح يقرب من التوثيق،بل قد يعدّ ذلك توثيقا،بناء على أحد الوجهين في-الوجه-[و هو أنّه لا يطلق إلاّ على العادل الثقة] و ظهور الفقاهة مع انتقاء القدح في الاعتماد،و يعضده ثبوت الكتاب و رواية الجماعة، و ما رواه الكشّي فيه و في غيره:إنّهم خيار فاضلون،و ما يظهر من الأخبار و الرجال من جلالة إسماعيل،بل كونه أجلّ أهل هذا البيت،هذا مع ما عرفت من قرب التصحيف هنا،و ضعف التأكيد،فإنّه يرجّح النسخة التي فيها التوثيق.
[٢] حاوي الأقوال ١٤٧/١ برقم ٣٤[المخطوط:١٥ برقم(٣٤)من نسختنا]نقل عبارة النجاشي،و فيها:أما إسماعيل ثقة روى عن أبي عبد اللّه،و أبي الحسن عليهما السلام..
[٣] وسائل الشيعة ١٤٠/٢٠ برقم ١٥٤ في الخاتمة الثانية عشرة.
[٤] التحرير الطاوسي:١٠[صفحة:٣٣ برقم(١٧)من طبعة مكتبة السيد المرعشي].