تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧١ - ٢٣٢٧
الأسدي الكوفي [١].انتهى.
و قد بنوا على اتّحاد من في أصحاب الباقر عليه السلام مع من هو من أصحاب الصادق عليه السلام،و يساعد عليه قول:عمّر إلى أيّام أبي عبد اللّه عليه السلام.
لكن يشكل بعدم اجتماع الجعفي و الأسدي [٢]؛ضرورة أنّ الجعفي نسبته إلى جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج،على ما مرّ [٣]ضبطه في:إبراهيم الجعفي.
و الأسدي نسبة إلى بني أسد،و هم قبائل كثيرة عدنانيّة و قحطانيّة،لكن ليس في بطون جعفي بطن يدعى ب:أسد،كما لا يخفى على المتتبّع.نعم،أسد بطن من سعد العشيرة بن مذحج،فيمكن الجمع [٤]حينئذ،بكونه جعفيّا أصلا،و منتسبا إلى بني أسد بالولاء،لكونه مولاهم،كما يشهد بذلك عبارتا النجاشي
[٦] نفسه روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام.. أقول:عدّ إسماعيل بن عبد الخالق الذي عدّه الشيخ من أصحاب السجاد عليه السلام متّحدا مع الراوي عن أبي الحسن موسى عليه السلام،و أشكل على بعض بأنّه كيف يمكن أن يكون من أصحاب السجاد إلى الكاظم عليهم السلام مع أنّ أباه من أصحاب الباقر و الصادق و الكاظم عليهم السلام،و يتّضح من عدّ سني أعمارهم عليهم السلام عدم الإشكال في ذلك أصلا؛فإنّ السجاد عليه السلام ارتحل إلى الرفيق الأعلى سنة ٩٥،و أوّل إمامة الكاظم عليه السلام سنة ١٤٨،و نفرض أنّ إسماعيل كان له في زمان السجاد عليه السلام من العمر عشرون سنة و أدرك الكاظم عليه السلام سنة واحدة من إمامته فيكون قد عمّر قريب الثمانين سنة،و ذلك عمر متعارف لا بعد فيه.
[١] لا يوجد في المصدر:الكوفي.
[٢] أقول:هذا الإشكال يأتي إذا نسب إلى جعفي و إلى بني أسد بالنسب و أمّا بعد التصريح بأنّ انتسابه إلى بني أسد بالولاء فلا مجال لهذا الإشكال أصلا.
[٣] في صفحة:٣٣٨ من المجلّد الثالث.
[٤] التعبير ب:يمكن،مسامحة في التعبير،و المتعيّن ذلك.