تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١ - بيان
قال الوحيد [١]:و فيه أيضا في الصحيح عنه عليه السلام:«و اللّه ما يشبهني..»إلى آخره.و في حديث [٢]أنّه صلوات اللّه عليه نهاه عن إعطاء ماله شارب الخمر فلم ينته،فتلف.
و فيه [٣]أيضا رواية متضمّنة لرؤيته مشغولا بالشرب،و متعلّقا بأستار الكعبة،فتعجبوا من ذلك،فسألوا أباه عليه السلام فقال:«ابني مبتل بشيطان يتمثّل بصورته».ثمّ قال:و مرّ في إبراهيم بن أبي سمال [٤]ما يدلّ على ذمّه،
[١] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:٥٨.
[٢] و هي ما أورده الكليني رحمه اللّه في الكافي ٢٩٩/٥-٣٠٠ حديث ١،فراجعه فهو الفصل.
[٣] روى الحديث ابن بابويه في إكمال الدين ٧٠/١.
[٤] أقول:الذمّ الذي ورد في المترجم في ترجمة إبراهيم بن أبي سمال هو ما رواه الكشّي في رجاله:٤٧٣ حديث ٨٩٩ بسنده:..قال:حدثنا صفوان،عن أبي الحسن عليه السلام قال صفوان:أدخلت عليه إبراهيم و إسماعيل ابني أبي سمال فسلما عليه فأخبراه بحالهما و حال أهل بيتهما في هذا الأمر،و سألا عن أبي الحسن[الكاظم]، فخبرهما بأنّه قد توفى..إلى أن قال:قال له إبراهيم:جعفر لم ندركه و قد مات و الشيعة مجمعون عليه و على أبي الحسن عليهما السلام و هم اليوم مختلفون،قال:ما كانوا مجتمعين عليه،كيف يكونون مجتمعين عليه،و كان مشيختكم و كبراؤكم يقولون في إسماعيل و هم يرونه يشرب كذا..و كذا،فيقولون هذا أجود،قالوا:إسماعيل لم يكن أدخله في الوصية.. قال القهپائي في ذيل هذا الحديث في مجمع الرجال ٣٥/١:فيه إشكال فإنّ من المقرر أنّ إسماعيل بن جعفر عليه السلام توفّي قبل جعفر عليه السلام،و الذي ادّعى الإمامة بعد جعفر عليه السلام ولده عبد اللّه إمام الفطحية،و كان ينازع فيها الكاظم عليه السلام،و كأنّه من غلط قلم الكاتب،و لا يخفى عند من له معرفة. أقول:الواو في(و كان مشيختكم)حالية،و المعنى:كيف يكونون مجتمعين عليه حال كون مشيختكم..