تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٠ - ٢٤١٥
[٢] و قال من قصيدة(من البسيط): ثم الولاء الّذي أرجو النجاة به يوم القيامة للهادي أبي حسن و في طبقات الشعراء:٣٦:و قد حكوا عن بعضهم أنّه قال:رأيت حمّالا عليه حمل ثقيل،و قد جهده،فقلت:ما هذا؟قال:ميميّات السيّد،و حكى السدري:أنّه كان له أربع بنات،و أنّه كان حفّظ كلّ واحدة منهنّ أربعمائة قصيدة من شعره فحسبك هذا.و حدثني الأنصاري،قال:أخبرني المنذري،قال:لمّا احتضر السيّد نظر إليه غلامه و بكى،فقال له:ما يبكيك؟قال:و كيف لا أبكي و أنت تموت و ليس لك كفن؟فقال:إذا أنا قضيت، فصر إلى صفّ الجزّارين،فقل:ألا إنّ السيّد الحميري مادح آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قد مات،ففعل،فوافاه سبعون كفنا فيها الوشي الدبيقي. و في الأغاني ١٠/٧ بسنده:..قال:حدثني إبراهيم بن هاشم العبدي البصري، قال:رأيت النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم في المنام،و بين يديه السيّد الشاعر و هو ينشد: اجدّ بآل فاطمة البكور فدمع العين منهم غزير حتّى أنشده إيّاها على آخرها،و هو يسمع،قال:فحدّثت هذا الحديث رجلا جمعتني و إيّاه طوس،عند قبر عليّ بن موسى الرضا[عليه السلام]فقال لي:و اللّه لقد كنت على خلاف،فرأيت النّبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلم في المنام و بين يديه رجل ينشد: أجدّ بآل فاطمة البكور ... إلى آخرها..فاستيقظت من نومي قد رسخ في قلبي من حبّ عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه[عليه صلوات اللّه و سلامه]ما كنت أعتقده. و في أنوار الربيع ١٨/٢:السيّد الحميري من الشيعة العلويّة لا يختلف في ذلك اثنان، و قال أبو عمرو الزاهد في كتابه الياقوتة:إنّ بعض الشيعة أنشد أبا مجالد قول السيد: أقسم باللّه و آلائه..و قد ذكرنا الأبيات،فراجعها. كلمة حول بعض اساطير كتّاب عصرنا أقول:جاءت رواية عن الإمام الصادق جعفر بن محمّد صلوات اللّه و سلامه عليه تعرب بجلاء عن واقع شرذمة من الناس و توضح مدى صحّة أنّ انتسابهم إلى الإسلام