تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٢ - ٢٤١٥
[٢] فابشروا اليوم أولياء عليّ و تولّوا عليّا حتى الممات ثم من بعده تولّوا بنيه واحدا بعد واحد بالصفات كذب الزاعمون أنّ عليا لن ينجّي محبّه من هناة [جاء البيت الأخير مقدّما في الطبعة المحقّقة]. ثم أتبع قوله هذا:«أشهد أنّ لا إله إلاّ اللّه حقّا حقّا،و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه حقّا حقّا،أشهد أنّ عليّا أمير المؤمنين حقّا حقّا،أشهد أنّ لا إله إلاّ اللّه»ثمّ أغمض عينيه بنفسه،فكأنّما كانت روحه ذبالة طفئت،أو حصاة سقطت. و قد ذكر ابن شهرآشوب في المناقب ٣١٧/١ للسيد قصيدة تحتوي على سبعة عشر بيتا،منها: على آل الرسول و أقربيه سلام كلّما سجع الحمام أ ليسوا في السماء هم نجوم و هم أعلام عزّ لا يرام فيا من قد تحيّر في ضلال أمير المؤمنين هو الإمام رسول اللّه يوم غدير خمّ أناف به و قد حضر الأنام و ثاني أمره الحسن المرجّي له بيت المشاعر و المقام و ثالثه الحسين فليس يخفى سنا بدر إذا اختلط الظلام و رابعهم عليّ ذو المساعي به للدين و الدنيا قوام و خامسهم محمّد ارتضاه له في المأثرات إذا مقام و جعفر سادس النجباء بدر ببهجته زها البدر التمام ..إلى آخر القصيدة في أسماء أئمّة العصمة و الطهارة سلام اللّه عليهم.و قد جاءت في ديوانه رحمه اللّه:٣٥٧-٣٦٩ برقم ١٤٩،و الغدير ٢٢٨/٢،و كشف الغمة ١٢٤/١ و غيرها. و للسيد رضوان اللّه تعالى عليه مقطوعة في رثاء الحسين عليه أفضل الصلاة و السلام في ثلاثة و عشرين بيتا،منها: امرر على جدث الحسين فقل لأعظمه الزكيّه يا أعظما لا زلت من وطفاء ساكبة رويّه ما لذّ عيش بعد رضّ ك بالجياد الأعوجيّه