النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٥٤٥ - المجرورات
الألف والياء لا يوجب قلبها بخلاف الواو والياء ، وإنما قلبت هذيل في غير المثنى استحبابا لا وجوبا.
قوله : (وإن كانت ياء أدغمت) يعني وإن كان آخر الاسم المعتل ياء فإنك إذا أضفتها إلى ياء المتكلم أدغمتها لاجتماع المثلين فيها فتقول : (قاضي وغازي) [١].
قوله : (وإن كان واوا قلبت ياء وأدغمت) يعني وإن كان آخر الاسم المعتل واوا ، وذلك في جمع السلامة لا غير ، نحو (مسلمون) فإذا أضفته حذفت النون للإضافة ، وقلبت الواو ياء ، والضمة كسرة ، وأدغمت في ياء المتكلم [٢] فتقول (مسلمي) لئن من أصولهم إذا اجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء ، وإن كان قبل الواو فتحة لم تقلب كسرة لسهولة النطق بها فتقول (مصطفيّ) بخلاف الضمة لاستثقال النطق بها [٣].
قوله : (وفتحت الياء للساكنين) يعني ياء المتكلم مع المعتل بأحد حروف العلة تفتح كراهة الجمع بين ساكنين ، وقد روي قليلا الكسر
[١] ينظر شرح المصنف ٥٥ والعبارة من قوله وإن كان إلى قوله وغازي منقولة من شرح المصنف بتصرف.
[٢]ينظر شرح الرضي ١ / ٢٩٤ ، وهذه العبارة منقولة من الرضي بتصرف.
[٣]ينظر شرح الرضي ١ / ٢٩٤ ، وشرح المفصل ٣ / ٣٥.