النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٢٨٤ - المنصوبات
المنصوبات
قوله : (المنصوبات) ، إنما قدمها على المجرورات ، لأنها حركة المفعول نفسه ، والمجرور بواسطة ، وما كان لا يحتاج إلى واسطة أولى مما يحتاج إليها.
قوله : (هو ما اشتمل على علم المفعولية) ، السؤال في (هو) كالسؤال في المرفوعات ، والجواب ما تقدم.
وعلامات المفعولية الفتحة وهي أصلها ، والكسرة والألف والياء ، نحو : (رأيت زيدا ، ومسلمات ، وأخاك ، والزيدين).
قوله : (المفعولية) : هي على ضربين ، حقيقي ، ومشبه به ، فالحقيقي :الخمسة الأول [١] ، وما عداها مشبه به ، وقال الكوفيون : ليس الحقيقي إلّا المفعول به [٢] ، وقال صاحب التخمير : الحقيقي المفعول المطلق وبه [٣] فقط ، وقال نجم الدين : [٤] جعل الحال والاستثناء من الحقيقي ، والمفعول له ومعه من المشبّه ، إذ رب فعل بلا علة ولا مصاحب ، ولا فعل إلا واقع على
[١]ينظر شرح الرضي ١ / ١١٢.
[٢]ينظر همع الهوامع ٢ / ٨.
[٣]ينظر التخمير ١ / ٢٩٧.
[٤]ينظر شرح الرضي ١ / ١١٣.