النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ١٤١ - الممنوع من الصرف
ومنعه الفراء [١] وثعلب ، وقال ابن خروف [٢] إن كان متحرك الأوسط ، كـ (قدم) امتنع ، وإن كان ساكنة كـ (هند) انصرفت. [و ١٤]
وأما أسماء القبائل والبلدان فإن كان فيها مع العلمية سبب ظاهر ، منعت كـ (باهلة) ، و (تغلب) و (بغداد) و (خرسان) وإن لم يكن ، فإن سمع فيها المنع كـ (سدوس) و (خندف) و (هجر) و (عمان) [٣] ، أو الصرف :ك (ثقيف) و (حنين) أو الوجهان معا كـ (ثمود) و (قريش) ، وأوسط لم يخالف ، وإن جهل الأمر جاز لك الوجهان [٤] ، فالصرف في القبائل بتأويل الأب إن كان اسمه كـ (ثقيف) أو الحي ، وفي الأماكن بتأويل المكان والموضع ونحوهما ، ومنعه في القبائل بتأويل الأم إن كانت اسمية كـ (خندف) أو القبيلة ، وفي الأماكن بتأويل البقعة والبلد ونحوهما.
وأما أسماء السور [٥] ، فما كان منها جملة ، نحو : (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ)[٦] و (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَ)[٧] أو حرف تهجي خارج عن النظائر نحو : (ألم) و (ألر) و (المر) و (كهيعص) و (حم عسق) و (طه) حكي على حالة ، ليؤدي على المعنى
[١]ينظر رأي الفراء في الهمع ١ / ١٠٨.
[٢]ينظر رأي ابن خروف في الهمع ١ / ١١٠.
[٣]ينظر شرح الرضي ١ / ٥٢.
[٤]ينظر شرح الرضي ١ / ٥٢ ، حيث نقل الشارح (هذه العبارة من شرح الرضي ١ / ٥٢ بتصرف بسيط دون أن يسندها إلية).
[٥]للتفصيل ينظر الكتاب ٣ / ٢٥٦ ، وما ينصرف وما لا ينصرف ٦١ وما بعدها ، وشرح الرضي ١ / ٥٢ والهمع ١ / ١١١ ـ وما بعدها.
[٦]إشارة إلى سورة (القمر) وهي ٥٤ / ١ وتمامها : (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ.)
[٧]إشارة إلى سورة (الجن) وهي ٧٢ / ١ وتمامها : (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً.)