النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٣٧٢ - الاشتغال
والاعتراضية ، والتي لها موضع من الإعراب أربع [١] ، وهي حيث تكون خبرا لمبتدأ ، أو صفة لموصوف ، أو حالا لذي حال أو مضافا إليها أسماء الزمان ، وضابطه ما وقعت الجملة فيه موقع المفرد ، فلها محل ، وما لم فلا محل لها.
الثاني : قوله : (أو عند وجود أقوى منها) [٢] يعني أن الرفع يختار ، وإن وجدت قرينة النصب ، إذا كانت قرينة الرفع أقوى منها وذلك مع (أما) إذا كانت لغير الطلب ومع (إذا). التي للمفاجأة ، مثل (أما) نحو : أن تعطف على جملة فعلية مع (أما) نحو : (جاء زيد وأما عمرو فقد ضربته) فإنه قد حصلت قرينة النصب ، وهي العطف على جملة فعلية ، وقرينة الرفع وهي أن أكثر ما يقع بعد (أما) المبتدأ فغلبت قرينة الرفع من حيث أنها لا تحتاج إلى التقدير.
قوله : (مع غير الطلب) يحترز من أن [٣] تكون معه طلبية ، فإن قرينة
[١] وكذلك الحال بالنسبة للجمل التي لها موضع من الإعراب وهي إلى جانب ما ذكره الشارح يتفرع عن خبر المبتدأ وخبر كان وأخواتها في محل نصب ، وخبر إنّ وأخواتها في محل رفع والجملة المعطوفة على جملة لها محل من الإعراب. وجملة جواب الشرط الجازم المقترنة بالفاء أو إذا ، والجملة الواقعة مفعولا به للفعل المتعدي وهي في محل نصب. ينظر المغني ٥٠٠ وما بعدها.
[٢]قال الرضي : أي عند وجود قرينة للرفع هي أقوى من قرينة النصب وقرينة الرفع التي تجامع قرينة النصب وتكون أقوى منها شيئان فقط على ما ذكروا (أما) و (إذا) المفاجأة. ينظر الرضي ١ / ١٧١.
[٣] زيادة يقتضيها السياق.