النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٢٧٤ - خبر إن وأخواتها
لدلالة مفعوله [١].
خبر إن وأخواتها [٢]
قوله : (خبر إن وأخواتها) يعني (أنّ) و (كأنّ) و (ليت) و (لعل) [٣]. قوله :(هو المسند) جنس دخل تحته سائر المسندات.
قوله : (بعد دخولها) [٤] [هذه الحروف][٥] خرجت سائر المسندات كالخبر والفعل.
قوله : (مثل : (إن زيدا قائم) إنما أعملت لشبهها بالفعل المتعدي من حيث إنها على ثلاثة أحرف مفتوحة الأواخر ، تدخلها نون الوقاية وهي تنصب الاسم وترفع الخبر على كلام البصريين ، والكوفيون [٦] يقولون : تنصب الاسم ، وأما الخبر فمرتفع على ما كان عليه ، وإنما قدم منصوبها على مرفوعها تشبيها لها بالمفعول الفرعي وهو (ضرب عمرا زيد) لأن المشبه دون المشبه به.
قوله : (وأمره كأمر خبر المبتدأ) يعني في أقسامه من كونه مفردا
[١]ينظر المسألة الزنبورية في الزبيدي ٧٠ ـ ٧٣ ، ومعجم الأدباء ١٦ / ١١٩ ، ومجالس العلماء للزجاجي ٨ ـ ١٠ ، وإنباه الرواة ٢ / ٣٤٨ ، والأشباه والنظائر ٣ / ١٥ ، وبغية الوعاة ٢ / ٢٣٠ ، مغني اللبيب ١٢١ ما بعدها. وينظر الطبقات الكبرى للسيوطي ، والإنصاف في مسائل الخلاف ٢ / ٧٠٢ المسألة رقم ٩٩ ، وأمالي ابن الحاجب ٨٧٤ وما بعدها.
[٢] لم يذكر اسم كان مع أنه من المرفوعات.
[٣] لم يذكر الشارح (لكنّ).
[٤] في الكافية المحققة (دخول) بدل (دخولها).
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٦]ينظر شرح التسهيل السفر الأول ٢ / ٥٥٥ وما بعدها ، وشرح المفصل ١ / ١٠٢.