النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٣٢٤ - توابع المنادى
يحترز من اللفظية ، فإنه يجوز فيها الوجهان ، لأنها في حكم المنفصلة فكأن التابع مفرد نحو (يا زيد ضارب عمرو) وقال :
|
[١٥٧] يا صاح يا ذا الضامر العنس |
والرّحل ذي الأنساع والحلس [١] |
|
|
[١٥٨] يا ذا المخوفنا بمقتل شيخه [٢] |
... |
بالرفع والنصب ، وبعضهم حتم النصب في التوابع المضافة مطلقا ، معنوية كانت أو لفظية.
قوله : (والبدل والمعطوف غير ما ذكر حكمه) [٣] يعني غير الممتنع
[١]البيت من الكامل وهو لخز بن لوذان السدوسي في الكتاب ٢ / ١٩٠ ولخالد بن مهاجر في الأغاني ١٠ / ١٠٨ ـ ١٠٩ ، وينظر الأصول ١ / ٣٣٩ ، والخصائص ٢ / ٣٠٢ ، وشرح المفصل ٢ / ٧ ، وشرح الرضي ١ / ١٤٠.
والشاهد فيه قوله : (يا ذا الضامر العنس) فإن ذا منادى مبني والضامر العنس نعت مقترن بأل ومضاف ، وقد روي البيت برفع هذا النعت ونصبه فدل على أن نعت المنادى إذا كان كذلك يجوز فيه الرفع والنصب.
[٢] صدر بيت من البحر الكامل ، وعجزه :
حجر تمني صاحب الأحلام
وهو لعبيد بن الأبرص في ديوانه ١٣٠ ، والكتاب ٢ / ١٩١ ، وشرح أبيات سيبويه ١ / ٥٤٥ ، وشرح المفصل ٢ / ٧ ، وشرح الرضي ١ / ١٤٠ ، وخزانة الأدب ٢ / ٢١٢.
والشاهد فيه قوله : (يا ذا المخوفنا) حيث وصف المنادى بالمضاف بعده مع رفع المضاف.
[٣]وقال الرضي في شرحه ١ / ١٤١ : أي غير ذي اللام (ومطلقا) أي مفردين كانا أو لا ، وكان متبوعهما مضموما أو لا.