النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٥٨٢ - التوكيد
وقال :
|
[٣٣٦] ... |
وكلا ذلك وجه وقبل [١] |
ويخالف في ضميره باعتبار من هو له من متكلم وخطاب وغيبة نحو (جئنا كلانا) و (جئتم كلاكما) و (جاء كلاهما) وإن كان لمؤنث ردت التاء تقول : (جاءتا كلتاهما).
قوله : (والباقي لغير مثنى) أي كل وأخواته لغير المثنى مما يتجزأ من مفرد أو جمع مذكر أو مؤنث نحو (شربت القدر كله) و (جاء القوم كلهم).
قوله : (باختلاف [و ٧٣] الضمير في كله وكلها) [كلهم كلهن][٢] يعني أن الضمير يجري على قياسه في التذكير والتأنيث والتثنية والجمع.
قوله : (والصيغ في البواقي) [أجمع ، وجمعاء ، وأجمعون ، وجمع][٣] يعني باختلاف الضمير في كله ، واختلاف الصيغ في البواقي وهي (أجمع واكتع وأبتع وأبصع) [٤] تقول (اشتريت العبد أجمع أكتع أبصع) و (الجارية جمعاء
[١]عجز بيت من الرمل ، وهو لعبد الله الزبعري في ديوانه ٤١ ، وينظر الأغاني ١٥ / ١٤٦ ، وشرح المفصل ٣ / ٢ ـ ٣ ، ومغني اللبيب ٢٦٨ ، وشرح شواهد المغني ٢ / ٥٤٩ ، وأوضح المسالك ٣ / ١٣٩ ، وشرح ابن عقيل ٢ / ٦٢ ، وهمع الهوامع ٤ / ٢٨٢. وصدره :
إن للخير وللشر مدى
والشاهد فيه قوله : (كلا ذلك) حيث أضاف (كلا) إلى (ذلك) وهو فرد لفظا مثنى معنى وذلك لأنه يعود على الخير والشر.
[٢] ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٣] ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٤] قال المصنف في شرحه : فيقال للمفرد المذكر أجمع ، وللمؤنث جمعاء ، وللجمع المذكر أجمعون ، وللجمع المؤنث جمع ، ولا يقال للمثنى عنه استغناء بكلا ٦١.
وقال الرضي عن البواقي في التوكيد : (تقول للواحد المذكر : أجمع أكتع أبتع أبصع ، ـ وللواحدة جمعاء كتعاء بتعاء بصعاء ، ولجمع المذكر العاقل أجمعون أكتعون أبتعون أبصعون ، ولجمع المؤنث جمع كتع بتع بصع عاقلا أو غيره) ١ / ٣٣٤ ثم قال الرضي في الصفحة نفسها (وقد أجاز الكوفيون والأخفش لمثنى المذكر أجمعان أكتعان أبصعان أبتعان ولمثنى المؤنث جمعاوان كتعاوان بصعاوان بتعاوان وهو غير مسموع).