النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٣٠٨ - المفعول به
فضمن أصلح معنى بارك ، ويجرح معنى ينزل ، والعموم والمبالغة نحو (فلان يعطي ويمنع ، ويقطع ويعقد ويحل ، ويأمر وينهى) (وَاللهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ)[١] و (يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ)[٢] وقوله تعالى : (فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى)[٣].
وكذلك فواصل الآي نحو : (لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ)[٤] و (تَعْقِلُونَ)[٥] و (تَتَّقُونَ)[٦].
[١]آل عمران ٣ / ١٥٦ ، وتمامها : (لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.)
[٢]البقرة ٢ / ٢٤٥ وتمامها : (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.)
[٣]الليل ٩٢ / ٥.
[٤]يوسف ١٢ / ٤٦ (وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ.)
[٥]آيات كثيرة آخرها لعلكم تعقلون منها البقرة ٢ / ٧٣ (كَذلِكَ يُحْيِ اللهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.)
[٦]آيات كثيرة تنتهي بقوله : لعلكم تتقون منها : البقرة ٢ / ٢١ (يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.)