النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٤٩١ - خبر كان وأخواتها
و (ادفع الشر عني ولو اصبعا) [١] وقوله صلّى الله عليه وسلّم [في مثل][٢] «الناس مجزون بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر» «والمرء مقتول بما قتل ، إن سيفا فسيف وإن خنجرا فخنجر» [٣] قال :
|
[٢٦٤] ... |
إن ظالما أبدا وإن مظلوما [٤] |
ونحو :
|
[٢٦٥] قد قيل ذلك إن حقا وإن كذبا |
فما اعتذارك من شىء إذا قيلا [٥] |
[١]ومعنى المثل : أي ادفع الشر عني ولو كان الدفع إصبعا وهنا حذفت كان مع اسمها. ينظر الكتاب ١ / ٢٧٠ ، وشرح المفصل ٢ / ٩٨.
[٢] ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٣]الحديث رواه ابن جرير في تفسيره عن ابن عباس موقوفا وينظر في كشف الخفا ١ / ٣٩٨ ، وأورده سيبويه في الكتاب ١ / ٢٥٨ ، ولم يذكر أنه حديث وإنما قال : وذلك قولك : (الناس مجزيون ...). وذكر الأوجه المشهورة فيه.
[٤] هذا عجز بيت من الكامل وهو لليلى الأخيلية في ديوانها ١٠٩ ، وصدره :
لا تقربنّ الدهر آل مطرف
ينظر الكتاب ١ / ٢٦١ ، ولحميد بن ثور في ديوانه ١٣٠ ، وشرح قطر الندى ١٤١ ، والمقاصد ٢ / ٤٧ ، وهمع الهوامع ٢ / ١٠٢.
والشاهد فيه قوله : (ظالما أو مظلوما) حيث حذفت كان مع اسمها لدلالة إنّ عليها كما ذكر الشارح.
[٥]البيت من البسيط ، وهو للنعمان بن منذر كما في الكتاب ١ / ٢٦٠ ، وشرح أبيات سيبويه ١ / ٣٥٢ ، وأمالي ابن الشجري ١ / ٣٤١ ، وشرح المفصل ٢ / ٩٧ ، وشرح الرضي ١ / ٢٥٢ ، وشرح ابن عقيل ١ / ٢٩٤ ، ومغني اللبيب ٨٦ ، وشرح شواهد المغني ١ / ١٨٨ ، وهمع الهوامع ٢ / ١٠٢ ، وخزانة الأدب ٤ / ١٠.
الشاهد فيه قوله : (إن حقا ، وإن كذبا) حيث حذف كان مع اسمها وأبقى خبرها بعد إن الشرطية. والتقدير : (إن كان القول حقا ، وإن كان القول كذبا).