النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٢٣٩ - الخبر يكون جملة
على متخصص نحو : (زيد ورجل قائمان) و (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ)[١] والنكرة المعطوف عليها متخصص ، نحو (رجل وزيد قائمان) والنكرة التي بعد واو الحال ، نحو : (وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ)[٢] والتي بعد فاء الجزاء نحو (إن ذهب عير فعير في الرباط) [٣] والتي بعد (لولا) نحو :
|
[١٠٢] لو لا اصطبار لأودى كل ذي مقة |
حين استقلت مطاياهن للظعن [٤] |
والتي بعد لام الابتداء نحو (لرجل قائم) والتي خبرها جملة متقدمة نحو :
(قام أبو رجل).
الخبر يكون جملة
قوله : (والخبر قد يكون جملة) (قد) للتقليل ، لأن أصل الخبر الإفراد ،
[١]البقرة ٢ / ٢٦٣ من سورة البقرة وتمامها : (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ.)
[٢]آل عمران ٣ / ١٥٤.
[٣]ينظر هذا المثل في اللسان مادة عير ٤ / ٣١٨٥ ، وشرح ابن عقيل ١ / ٢٢٥ ، ومجمع الأمثال للميداني ١ / ٢٥ ، وجمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري ١ / ٨١ ، ويروى : إن ذهب العير فعير في الرباط ويروى : إن هلك عير فعيري الرباط ويضرب في الرضا بالحاضر ونسيان الغائب ، وينظر الهمع ٢ / ٣١.
[٤]البيت من البحر البسيط وهو بلا نسبة في شرح ابن عقيل ١ / ٢٢٤ ، وينظر شرح التسهيل السفر الأول ١ / ٣٩٩ ، وأوضح المسالك ١ / ٢٠٤ ، والمقاصد النحوية ١ / ٥٣٢ ، وهمع الهوامع ٢ / ٣٠.
والشاهد فيه قوله : (اصطبار) فإنه مبتدأ مع كونه نكرة والمسوغ لوقوعه مبتدأ وقوعه بعد لولا وخبره محذوف وجوبا تقديره : موجود.
مغنى مقة حبّ على وزن فعلة كعدة والتاء فيهما عوض عن فاء الكلمة وهي الواو وعد عدة ، وومق مقة والمقة المحبة وفي اللسان ومق يمق. مثل وثق يثق ٦ / ٤٩٢٧.