النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ١٠٠ - الأسماء الستة
وأصله بمنتزح ، وفي الياء [و ٨].
|
[١٤] نفى الدارهيم تنقاد الصياريف [١] |
... |
والأصل الدراهم والصيارف وهذا القول ضعيف ، لأنه لم يأت إلّا في ضرورة الشعر [٢].
قوله : (المثنى وكلا مضافا إلى مضمر واثنان). إنما لم يستغن بذكر المثنى على (كلا) و (اثنين) ، لأن تثنيتهما ليست حقيقية ، إذ المثنى اسم مفرد ألحق بآخره ألف ونون ، وكلا واثنان ليسا كذلك ، أما (اثنان) فلم يسمع له مفرد ، وأما (كلا) فقد اختلف فيها وفي (كلتا) فذهب البصريون [٣] إلى أنهما اسمان مفردان يطلقان على المثنى كـ (زوج) ، وكذلك (اثنان) ، وهو اختيار المصنف [٤] واحتجوا بالسماع والقياس ، أم
[١] البيت من البحر البسيط وهو للفرزدق ، وصدره هو :
تنفي يداها الحصى في كل
ينظر الكتاب ١ / ٢٨. ينظر اللسان مادة (نقد) ٦ / ٤٥١٧ ويروى فيه الدنانير والإنصاف ١ / ٢٧ وشرح ابن عقيل ٢ / ١٠٢ وينظر الأشباه والنظائر ٢ / ٢٩.
والشاهد فيه قوله : الدراهيم والصياريف حيث أشبع كسرة الهاء في الدراهم وكسرة الراء في الصيارف فتولدت عن كل إشباع منهما ياء قال ابن الأنباري في الإنصاف : يحتمل أن يكون الدراهيم جمع درهام ، ولا يحتمل الصياريف هذا الاحتمال.
[٢]ينظر الإنصاف ، ١ / ٣١.
[٣]ينظر شرح الرضي ١ / ٣٢.
[٤] ينظر شرح المصنف ٩.