إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٨ - حديث أمرت فاطمة عليها السلام اسماء بنت عميس ان تجعل لها نعشا يستر به جسدها فهي اول من عمل عليه النعش
قد صنعت لها هودجا، فقالت: هي أمرتني ان لا ادخل عليها أحدا، و ان أصنع لها ذلك. فقال: فافعلي ما أمرتك. و غسلتها أسماء و علي، و هي أول من غطى نعشها في الإسلام، ثم زينب بنت جحش، و صلى عليها علي بن ابى طالب،
و قيل العباس، و أوصت أن تدفن ليلا، ففعل ذلك، و دخل قبرها علي و عباس و ابنه الفضل، و عاشت ثلاثين سنة، او خمسا و ثلاثين.
و منهم
الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي في «الوسائل في مسامرة الأوائل» (ص ٢٤ ط بيروت سنة ١٤٠٦) قال:
و أخرج ابن سعد عن ابن عباس قال: فاطمة رضي اللّه عنها اول من جعل لها النعش، عملته لها اسماء بنت عميس، و كانت قد رأته يصنع بأرض الحبشة.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول» (ص ٢٧٣ ط القاهرة سنة ١٣٩٩).
روى مثل ما تقدم عن «الوسائل في مسامرة الأوائل».
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبى في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٣٤٢ ط دار الجيل بيروت).
فروى عن ابن عباس
مثل ما تقدم.
و منهم
الفاضلة المعاصرة وداد السكاكينى في «أمهات المؤمنين و بنات الرسول» (ص ١٩٨ ط دار الفكر بيروت) قال: و شكت فاطمة ذات يوم الى أسماء بنت عميس إحدى السابقات الى الايمان