إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٣ - حديث محاماة فاطمة الزهراء عن أبيها الرسول لى الله عليه و آله
قريش و ثم سلا بعير، فقالوا: من يأخذ سلا هذا الجزور أو البعير فيقذفه على ظهره. فجاء عقبة بن أبي معيط فقذفه على ظهر النبي صلى اللّه عليه و سلم، فلم يرفع رأسه حتى جاءت فاطمة فأخذته من ظهره و دعت على من صنع ذلك.
قال عبد اللّه: فما رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم دعا عليهم الا يومئذ، فقال: اللهم عليك الملأ من قريش، اللهم عليك أبا جهل بن هشام و عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و عقبة بن أبي معيط و أمية بن خلف- أو أبي بن خلف- شك شعبة.
قال عبد اللّه: فقد رأيتهم قتلوا يوم بدر و ألقوا في القليب، أو قال في بئر غير أن أبي بن خلف أو أمية بن خلف، كان رجلا بادنا فتقطع قبل أن يبلغ به البئر (دلائل النبوة).
و
قال أيضا في ص ١٢٠:
عن عبد اللّه قال: كان النبي صلى اللّه عليه و سلم يصلي في ظل الكعبة، فقال أبو جهل و ناس من قريش و قد نحرت جزور في ناحية مكة: فبعثوا فجاءوا من سلاها فطرحوه بين كتفي النبي صلى اللّه عليه و سلم. قال: فجاءت فاطمة فطرحته عنه. قال: فلما انصرف و كان يستحث ثلاثا قال: اللهم عليك بقريش ثلاثا، بأبي جهل بن هشام و بعتبة بن ربيعة و بشيبة بن ربيعة و بالوليد بن عتبة و بأمية بن خلف و بعقبة بن أبي معيط. قال عبد اللّه: ثم لقد رأيتهم في قليب بدر، قال أبو إسحاق نسيت السابع (دلائل النبوة).
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى قلعجى في «آل بيت الرسول» (ص ٢٤٧ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن عبد اللّه بن مسعود أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان يصلي عند البيت و أبو