إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٢ - حديث محاماة فاطمة الزهراء عن أبيها الرسول لى الله عليه و آله
يا بنية فان اللّه مانع أباك.
و منهم العلامة الشيخ ابو بكر جابر الجزائرى في كتابه «العلم و العلماء» (ص ٢٣٦ ط دار الكتب العلمية بالقاهرة) قال:
ان أكبر منقبة فازت بها الزهراء دون النساء المؤمنات و التي تذكر بها باجلال و إكبار هي يوم ما وضع أشقى قريش عقبة بن معيط سلا الجزور على كتفي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو يصلي حول الكعبة و رجالات قريش يتضاحكون، أتت فاطمة و هي جويرية صغيرة، فنزعت السلا عن ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثم التفتت الى رجال قريش فنالت منهم سبا و شتما رضي اللّه عنها و انصرفت فكانت هذه منقبة لفاطمة الزهراء لا تنسى على مدى الدهر.
و منهم
العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ١١٨ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:
عن فاطمة قالت: اجتمعت مشركو قريش في الحجر، فقالوا: إذا مر محمد عليهم ضربه كل واحد منا ضربة، فسمعته فدخلت على أبيها فذكرت ذلك له، فقال: يا بنية اسكتي. ثم خرج فدخل عليهم المسجد فرفعوا رءوسهم ثم نكسوا، فأخذ قبضة من تراب فرمى بها نحوهم ثم قال: شاهت الوجوه، فما أصاب رجلا منهم الا قتل يوم بدر كافرا (دلائل النبوة).
و
قال أيضا:
عن عبد اللّه قال: بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ساجد و حوله ناس من