إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨١ - و منها حديث عائشة
و منهم
العلامة ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ في كتاب «دلائل النبوة» (ج ٧ ص ١٦٤ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، قال حدثنا أبو الموجه محمد بن عمر الفزاري، قال حدثنا عبدان بن عثمان، قال أخبرنا ابراهيم ابن سعد، قال حدثني أبي، عن عروة، عن عائشة، قالت دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاطمة في وجعه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، فسألتها عن ذلك فقالت: أخبرني النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه يقبض في وجعه فبكيت، قالت: ثم أخبرني أني أول أهله أتبعه فضحكت.
رواه البخاري في الصحيح، عن يحيى بن قزعة، عن ابراهيم، و رواه مسلم عن زهير بن حرب، عن يعقوب بن ابراهيم، عن أبيه.
و
في ص ١٦٥ قال:
و أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران العدل ببغداد، إذ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف قال حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال حدثنا يونس بن يزيد، قال حدثنا ابن غزية، عن محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان: أن امه فاطمة بنت الحسين حدثته أن عائشة حدثتها أنها كانت تقول: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة: يا بنية احني علي، فأحنت عليه، فناجاها ساعة، ثم انكشفت عنه و هي تبكي و عائشة حاضرة، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعد ذلك بساعة: أحني علي يا بنية فأحنت عليه فناجاها ساعة، ثم انكشفت تضحك قال: فقالت عائشة: أي بنية اخبريني ما ذا ناجاك أبوك؟ قالت فاطمة أو شكت رأيته ناجاني على حال سر! و ظننت أني اخبر بسره و هو حي! قال: فشق ذلك