إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٤ - و منها حديث بريدة
و منهم
الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في «المصنف» (ج ٥ ص ٤٨٦ ط بيروت) قال:
عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء البجلي، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سمرة بن المسيب، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال: كانت فاطمة تذكر لرسول اللّه «ص»، فلا يذكرها أحد الا صد عنه-
فذكر مثل ما تقدم عن «اتحاف السائل» باختلاف يسير في اللفظ من الزيادة و النقصان غير المخل للمعنى.
و منها حديث بريدة
رواه جماعة من أعيان العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن على بن زين العابدين الشافعي المناوى القاهرى المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٤٠ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
و عن بريدة قال: قال نفر من الأنصار لعلي: عندك فاطمة، فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: ما حاجة ابن أبى طالب؟ فقال: يا رسول اللّه ذكرت فاطمة. فقال: مرحبا و أهلا. لم يزد عليها، فخرج علي بن أبي طالب الى رهط من الأنصار ينتظرونه، فقالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري، غير أنه قال: مرحبا و أهلا، قالوا: يكفيك من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إحداهما: أعطاك الأهل