إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٢ - مستدرك ان رسول الله لى الله عليه و آله إذا سافر كان آخر عهده بفاطمة و إذا رجع كان اول عهده بها عليها السلام
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ عبد اللطيف عاشور في تعليقه على كتاب «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» للمناوى (ص ١٠٠ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
عن ابن عمر: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان إذا خرج كان آخر عهده بفاطمة عليها السلام، فإذا رجع كان أول عهده بفاطمة عليها السلام، فلما رجع من غزوة تبوك و قد اشترت مقينعة [تصغير مقنعة- شبيهة بغطاء الرأس كما في تاج العروس مادة قنع] فصبغتها بزعفران، و ألقت على بابها سترا أو ألقت في بيتها بساطا، فلما رأى النبي صلى اللّه عليه و سلم رجع، فأتى المسجد فقعد فيه، فأرسلت الى بلال فقالت: اذهب فانظر ما رده عن بابي؟ فأتاه فأخبره، فقال: اني رأيتها صنعت ثمة كذا و كذا، فأتاها فأخبرها فهتكت الستر و كل شيء أحدثته، و ألقت ما عليها و لبست أطمارها، فأتى النبي صلى اللّه عليه و سلم فأخبره، فجاء حتى دخل عليها فقال: «كوني كذلك، فداك أبي و أمي».
الامام حماد بن إسحاق بن اسماعيل [١٩٩- ٢٦٧ ه] «تركة النبي صلى اللّه عليه و سلم و السبل التي وجهها فيها» تحقيق الدكتور ضياء العمري «مطبعة الجامعة العربية بالمدينة المنورة» ص ٥٦.
و منهم
الفاضل المعاصر محمود شلبى في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ١٤٠ ط دار الجيل بيروت) قال:
يقول ثوبان: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا سافر آخر عهده إتيان فاطمة و أول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة.