إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤١ - مستدرك ان رسول الله لى الله عليه و آله إذا سافر كان آخر عهده بفاطمة و إذا رجع كان اول عهده بها عليها السلام
و منهم
العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن على بن زين العابدين الشافعي المناوى القاهرى المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٧٥ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
عن ثوبان: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا سافر آخر عهده إتيان فاطمة، و أول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة [رواه أحمد و البيهقي].
و منهم
العلامة الشيخ ابو بكر احمد بن [عمرو بن] عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني المتوفى سنة ٢٨٧ في «الأوائل» (ص ٤٤ ط بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
حدثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا عبد الوارث، ثنا محمد بن جحادة، ثنا حميد، عن سليمان المنبهي، عن ثوبان، قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا خرج في سفر، آخر ما يكون عهده به من أهل بيته فاطمة، و إذا قدم أول من يدخل عليه فاطمة.
و منهم
الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء اهل الجنة» (ص ١٥٩ ط مكتبة التراث الإسلامي بالقاهرة) قال: و كان للزهراء مكانة عظيمة عند أبيها، فقد خصت بمزيد فضيلة على إخوتها، لأنها أصيبت برسول اللّه و بقية إخوتها- ماتت رقية ثم زينب ثم أم كلثوم- متن في حياة النبي عليه الصلاة و السلام، يقول ثوبان مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا سافر آخر عهده إتيان فاطمة و أول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة.