إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٥ - منها حديث عائشة
نساء العالمين، فضحكت.
و منهم
العلامة ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ في كتاب «دلائل النبوة» (ج ٦ ص ٣٦٤ طبع دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي، قالا حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو نعيم حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة رضي اللّه عنها تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال: مرحبا بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، فقلت: استخصك رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بحديث لم تبكين؟
ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن؟
فسألتها عما قال لها، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى إذا قبض سألتها، فقالت: انه أسر الي أن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، و أنه عارضني به العام مرتين و لا أراه الا حضر أجلي، و انك أول أهل بيتي لحوقا بي، و نعم السلف أنا لك، فبكيت لذلك ثم قال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين؟ فضحكت.
رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم، و أخرجه مسلم من وجه آخر عن زكريا.
و
في ج ٧ ص ١٦٤:
أخبرا علي بن أحمد بن عبدان، قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال حدثنا أبو مسلم، قال حدثنا سهل بن بكار، قال حدثنا أبو عوانة، عن فراس،