إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم مرسلا
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول» (ص ٩ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال: و لما نزلت هذه الآية «نَدْعُأَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و
قال أيضا في ص ٧٥: و لما نزلت هذه الآية «نَدْعُأَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» [٣ آل عمران ٦١] دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
فذكر مثل ما تقدم آنفا.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف على فكرى ابن الدكتور محمد عبد اللّه الحسيني القاهرى المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها ايضا سنة ١٣٧٢ في كتابه «احسن القصص» (ج ٣ ص ٢١٠ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
يوم المباهلة- هو اليوم الذي أخذ فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم الامام عليا كرم اللّه وجهه و السيدة فاطمة الزهراء زوجته و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم أجمعين و قصد (مباهلة النصارى) و دعا القوم المشركين للبراز للدعاء و المباهلة، فجاء زعيم النصارى و نظر في وجوههم فصعق من النور الرباني و الهيبة و الجلال، فقال لقومه: هؤلاء قوم إذا دعوا لا ترد دعوتهم.
و قد نزلت في المباهلة الآية الآتية «فَقُلْتَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ».
و في ذلك يقول الشيخ محمود عبد اللّه القصري في قصيدته العلوية:
و خصهم يوم قصد الابتهال بأن قال اتبعوني لحجى فرقة الاضم