إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧٩ - و منها حديث ابن عباس
فمنهم
العلامة الشيخ الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوى الشرف» (ص ٣٢ و النسخة مصورة من مكتبة عاطف افندى باسلامبول) قال:
و لأبى جعفر محمد بن عمرو البختري في المجلس الأول من جزء فيه احد عشر مجلسا من «أماليه» من حديث عبد اللّه بن محمد هو ابن عقيل بن ابى طالب الهاشمي، حدثنا جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنهما قال: كان لال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم خادم تخدمهم يقال لها «بريرة»، فلقيها رجل فقال: يا بريرة غطي شعيفاتك فان محمدا لن يغني عنك من اللّه شيئا. قال: فأخبرت النبي صلّى اللّه عليه و سلم، فخرج يجر رداءه محمرة وجنتاه و كنا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه و حمرة وجنتيه، فأخذنا السلاح ثم أتينا و قلنا: يا رسول اللّه مرنا بما شئته، و الذي بعثك بالحق لو أمرتنا بأمهاتنا و آبائنا و أولادنا مضينا لقولك فيهم. ثم صعد المنبر فحمد اللّه عز و جل و أثنى عليه ثم قال: من أنا؟ قلنا: أنت رسول اللّه. قال: نعم و لكن من أنا؟ قلنا: محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
فقال: أنا سيد ولد آدم و لا فخر، و أول من ينقض التراب عن رأسه و لا فخر، و أول من داخل الجنة و لا فخر، و صاحب لواء الحمد و لا فخر، و في ظل الرحمن عز و جل يوم القيامة يوم لا ظل الا ظله و لا فخر، ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع بلى حتى تبلغ حاء و حكم [اسم طائفتين في اليمن] اني لأشفع فأشفع، حتى أن من أشفع له ليشفع فيشفع حتى أن إبليس ليتطاول طمعا في الشفاعة.
و منها حديث ابن عباس
رواه جماعة من الأعلام في كتبهم: