إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٣ - و منها حديث زيد بن أرقم
الناس اني تارك فيكم أمرين، ان أخذتم بهما لم تضلوا بعدي أبدا، و أحدهما أفضل من الآخر: كتاب اللّه هو حبل اللّه الممدود من السماء الى الأرض، و أهل بيتي و عترتي، ألا و انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض (ابن جرير).
و منها حديث زيد بن أرقم
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامة الشيخ عبد الحق في «أشعة اللمعات في شرح المشكاة» (ج ٤ ص ٦٩٥ ط لكهنو) قال:
عن زيد بن أرقم قال: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمسا بين مكة و المدينة، فحمد للّه و أثنى عليه، ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس انما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربى فأجيب، و انا تارك فيكم الثقلين، أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به فحث على كتاب اللّه و رغب فيه، ثم قال: و اهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي.
و منهم
العلامة الحافظ عبد بن حميد (عبد الحميد) بن نصر الكسى في «المنتخب من المسند» (ص ٤١ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة اسلامبول) قال:
أخبرنا جعفر بن عون، قال حدثنا ابو حيان التيمي، عن يزيد بن حيان،