إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٤ - و منها ما روى مرسلا
فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو مغضب شديد الغضب فقال: ما بال أقوام يؤذونني في نسبي و ذوي رحمي، ألا و من آذى نسبي و ذوي رحمي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه عز و جل.
و كذا
أخرجه البيهقي من هذا الوجه بلفظ: فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هو مغضب شديد الغضب، فقال: ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي، ألا من آذى قرابتي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه تبارك و تعالى.
و منها ما روى مرسلا
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامة شهاب الدين محمد بن احمد المصري الحنفي في «تفسير آية المودة» (ص ٣٧) قال:
و قال صلّى اللّه عليه و سلّم في بعض الطرق: ألا من آذى قرابتي فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه تعالى.
و منهم
العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ١٩٢ و النسخة من مكتبة السيد الاشكورى) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ألا من آذى قرابتي-
الى آخر ما تقدم آنفا عن «تفسير آية المودة» ثم قال: روى في كتاب الصواعق بسند صحيح.