إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٠ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«حب آل محمد يوما خير من عبادة سنة»
و شمائلنا
. و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: ان اللّه جعل ذرية كل نبي من صلبه و جعل ذريتي في صلب هذا. و أشار الى علي.
و
قال صلّى اللّه عليه و سلم: كل بني آدم ينتمون الى عصبة الا ولد فاطمة فأنا وليهم و أنا عصبتهم.
الى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة المثبوتة في مظانها.
و يستفاد مما سبق، ما ذكره (المشرع الروي) ننقله باختصار و تصرف ما يلي:
١- ما اشتهر من وصفهم بذوي القربى، و الال، و أهل البيت، و العترة، و الذرية. أما ذوو القربى فقيل ما ينسبون الى جده صلّى اللّه عليه و سلّم الأقرب، و هو عبد المطلب من ذكر و أنثى.
و الال أصله أهل، و لا يضاف الا الى معظم، كخبر حملة القرآن «آل اللّه»، و عند الشافعي و الجمهور من حرمت عليهم الصدقة (دون أخويهما نوفل و عبد شمس)
لقوله صلّى اللّه عليه و سلم «انما بنو هاشم و بنو المطلب شيء واحد».
و انما حرمت الزكاة عليهم
لقوله صلّى اللّه عليه و سلم «انما هي أوساخ الناس و انها لا تحل لمحمد و لا لال محمد».
قال السيد عمر البصري: انهم لو منعوا حقهم من خمس الخمس جوز الأصطخري اعطاءهم الزكاة، و اختاره الهروي و محمد بن يحيى، و أعنى به شرف الدين البارزي و غيره. و حكاه الطحاوي عن أبي حنيفة، و ذهب صاحبه أبو يوسف الى جوازها من بعضهم لبعض، و ألحق بهم مواليهم،
لقوله صلّى اللّه عليه و سلم «مولى القوم منهم».
و ذهب أبو حنيفة و مالك و أحمد في رواية عنه أن المراد بالال بنو هاشم خاصة،