إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩ - و منها حديث ام سلمة
جمع فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جاء الى اللّه تعالى و قال: هؤلاء أهل بيتي. فقالت أم سلمة: يا رسول اللّه أدخلني معهم.
قال: انك من أهلي.
أقول: الخبر مذكور في تفسير الطبري ج ٧ ص ٢٣ و في كتاب تحفة الأحوذى شرح الترمذي ج ٩ ص ٦٦.
و منهم
العلامة احمد بن محمد بن احمد الخافى في «التبر المذاب» (ص ٦٢ و النسخة في المكتبة المرعشية بقم) قال:
لما نزلت الآية قالت أم سلمة: يا رسول اللّه أ لست من أهل بيتك؟ قال: انما هو علي و فاطمة و الحسن و الحسين، و انك لعلى خير.
و منهم
الفاضل المعاصر حسن كامل الملطاوى في كتابه «رسول اللّه في القرآن» (ص ٤٢٢ ط دار المعارف القاهرة) قال:
و أضاف الامام القرطبي كذلك:
أما ان ام سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فدخل معهم تحت كساء خيبرى و قال: هؤلاء أهل بيتي، و قرأ الآية و قال: اللهم أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: أنت على مكانك، و أنت على خير.
أخرجه الترمذي
و غيره.