إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨١ - و منها حديث زيد بن أرقم
و منها حديث زيد بن أرقم
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم
الفاضل المعاصر عبد اللّه بن نوح الجيانجوري في «الامام المهاجر» (ص ٢٠٩ ط دار الشروق بجدة) قال:
و روي عن يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا و حصين بن سبرة و عمرو بن مسلم الى يزيد بن أرقم رضي اللّه عنهم، فلما جلسنا اليه قال حصين: لقد لقيت يا يزيد خيرا كثيرا، رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سمعت حديثه و غزوت معه و صليت خلفه، لقد لقيت يا يزيد ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: يا بن أخي و اللّه لقد كبرت سني، و قدم عهدي، و نسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، فما حدثتكم فاقبلوا و مالا فلا تكلفونيه ثم قال: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى (خما) بين مكة و المدينة، فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكر، ثم قال: أما بعد أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به. فحث على كتاب اللّه و رغب فيه. ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي فقال حصين: و من أهل بيته يا يزيد، أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: و من هم؟ قال: آل علي و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.