إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم مرسلا
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور فوزي جعفر في «على و مناوئوه» (ص ٤٠) قال: و لما نزلت هذه الآية «فَقُلْتَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» الآية، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
و منهم
العلامة ابو نعيم عبيد اللّه بن الحسن بن احمد بن الحسن بن احمد الحداد الاصبهانى في «الجامع بين الصحيحين» (ص ٥٣٤ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال: و لما نزلت هذه الآية «فَقُلْتَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال: هؤلاء أهلي.
و منهم
العلامة شمس الدين محمد الذهبي في «سير اعلام النبلاء» (ج ٣ ص ٣٨٧ ط بيروت) قال:
معمر: عن قتادة، قال: لما أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أن يباهل أهل نجران، أخذ بيد الحسن و الحسين، و قال لفاطمة: اتبعينا، فلما رأى ذلك أعداء اللّه رجعوا.
و منهم العلامة ابو عبد المعطى محمد بن عمر بن على النووي الجاوى التناوى في «مراح لبيد» (ص ١٠٢ ط دار الفكر) قال:
(فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا) أي نخرج بأنفسنا