إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٠ - و منها حديث جابر الأناري
و منهم
الشريف السيد عبد اللّه بن محمد الصديق بن احمد الحسنى الادريسى المؤمنى الغمارى الطنجى المعاصر المولود بثغر طنجة سنة ١٣٢٨ في «الابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج» (ص ١٩٤ ط عالم الكتب في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
حديث «اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي»
الترمذي من طريق زيد بن الحسن، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر رضي اللّه عنه قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حجته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: يا أيها الناس اني قد تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي.
قال الترمذي: حسن غريب.
و منهم
العلامة الشيخ احمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد الونشريسى التلمسانى المتولد في حدود سنة ٨٣٤ و المتوفى بفأس سنة ٩١٤ في كتاب «المعيار المعرب» (ج ١٢ ص ٢٠٥ ط بيروت) قال:
عن الترمذي بسنده من حديث جابر بن عبد اللّه قال: رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم في حجته يوم عرفة و هو على ناقته يخطب، فسمعته يقول: يا أيها الناس قد تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا: كتاب اللّه، و عشيرتي أهل بيتي.
قلت: فأوصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بكتاب اللّه أن تراعى حدوده و بأهل بيته ان يكرموا من بعده، فان إكرامهم دليل على التمسك بالكتاب و الرغبة فيه، إذ إكرامهم أجرة الكتاب الذي هو أصل الكتاب (كذا)، و المحافظة على الأجرة و إيصالها أهلها دليل على الرغبة في المنفعة المستأجر عليها. و هذا من باب التمثيل و التشبيه المركب، لا سيما ان قيل ان الاستثناء في الآية منقطع.