إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٣ - و منها حديث زيد بن على و انس بن مالك
و
قال أيضا في ص ١٢٢:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ان اللّه خلق الخلق قسمين-
الى آخر ما تقدم عن كتاب «تفسير آية المودة» باختلاف يسير في اللفظ.
و قال في الهامش: رواه الترمذي و البيهقي و الطبراني و ابو نعيم هم جميعا يرفعه بسنده عن ابن عباس.
و قال أيضا في ص ٦٦:
لما نزلت آية المباهلةفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ فقد غدا صلّى اللّه عليه و سلم محتضنا الحسين و آخذا بيد الحسن و فاطمة تمشي خلفه و علي يمشى خلفهما و هؤلاء هم أهل الكساء، فهم المراد في آية المباهلة، و هم المراد في آيةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. ادخل أولئك تحت كساء و قرأ هذه الآية، و
دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا: اللهم هؤلاء أهلى.
قال في هامشه: رواه في تفسير الخازن يرفعه بسنده الى امام المفسرين ابن عباس، و عن عامر بن سعد بن ابى وقاص.
و منها حديث زيد بن على و انس بن مالك
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: