إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٦ - و منها ما روى مرسلا
و نقل مثل ما ذكر أيضا في ص ١١٧ و ص ١٥٤.
و منهم صاحب كتاب «القول القيم مما يرويه ابن تيمية و ابن القيم» (ص ١٢) قال:
و آل محمد الذين حرمت عليهم الصدقة، هكذا قال الشافعي و احمد بن حنبل و غيرهما من العلماء رحمهم اللّه، فان
النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: ان الصدقة لا تحل لمحمد و لا لآل محمد- الى أن قال:- و حرم اللّه الصدقة عليهم لأنها أوساخ الناس.
و قال أيضا في ص ٣٠:
فأما القول الأول- و هو أن الال من تحرم عليهم الصدقة على ما فيهم من الاختلاف- فحجته من وجوه:
أحدها- ما
رواه البخاري في صحيحه من حديث أبى هريرة رضي اللّه عنه قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يؤتى بالنخل عند انصرامه، فيحبى هذا بتمرة و هذا بتمرة، حتى يصير كوم من تمر، فجعل الحسن و الحسين يلعبان بذلك التمر، فأخذ أحدهما بتمرة فجعلها في فيه، فنظر اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فأخرجها من فيه، فقال: أ ما علمت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة.
رواه مسلم و قال «انا لا تحل لنا الصدقة».